Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 464

  1. سبأ
  2. ١٢

ولما قرر سبحانه أن ذلك بإرادته فهو في الحقيقة بأمره، زاد ذلك تقريراً بقوله عاطفاً على ما تقديره: فمن عمل بأمرنا أثبناه جنات النعيم: ﴿ومن يزغ﴾ أي يمل، من زاغ يزيغ ويزوغ ﴿منهم﴾ مجاوزاً وعادلاً ﴿عن أمرنا﴾ أي عن الذي أمرناه به من طاعة سليمان أي أمره الذي هو من أمرنا ﴿نذقه﴾ أي بما لنا من العظمة التي أمكنا سليمان ﵇ بها مما أمكناه فيه من ذلك ﴿من عذاب السعير *﴾ أي في الدنيا مجازاً وفي الآخؤة حقيقة، وهذا كما أمكن الله نبينا ﷺ من ذلك العفريت فخنقه وهو بربطه حتى يتلعب به صبيان المدينة، ثم تركه تأدباً مع أخيه سليمان عليهما الصلاة والسلام فيما سأل الله تعالى فيه، وأما الأعمال التي تدور عليها إقامة الدين فأغناه الله فيها عن الجن بالملائكة الكرام، وسلط جمعاً من صحابته ﵃ على جماعة من مردة الجان منهم أبو هريرة ﵁ لما وكله النبي ﷺ بحفظ زكاة رمضان ومنهم أبي بن كعب ﵁ قبض على شخص منهم كان يسرق من تمره وقال: لقد علمت الجن ما فيهم من هو أشد مني ومنهم معاذ بن جبل ﵁ لما جعله النبي ﷺ على صدقة المسلمين فأتاه شيطان منهم يسرق وتصور له بصور منها صورة فيل فضبطه به فالتفّت يداه

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 464 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7785)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.