Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 469

  1. سبأ
  2. ١٤

ولما كان ربما استبعد موت من هو على هذه الصفة من ضخامة الملك بنفوذ الأمر وسعة الحال وكثرة الجنود، أشار إلى سهولته بقرب زمنه وسرعة إيقاعه على وجه دال على بطلان تعظيمهم للجن بالإخبار بالمغيبات بعد تنبيههم على مثل ذلك باستخدامه لهم بقوله: ﴿فلما﴾ بالفاء، ولذلك عاد إلى مظهر الجلال فقال: ﴿قضينا﴾ وحقق صفة القدرة بأداة الاستعلاء فقال: ﴿عليه﴾ أي سليمان عيله السلام ﴿الموت ما دلهم﴾ أي جنوده وكل من في ملكه من الجن والإنس وغيرهم من كل قريب وبعيد ﴿على موته﴾ لأنا جعلنا له من سعة العلم ووفور الهيبة ونفوذ الأمر ما تمكن به من إخفاء موته عنهم ﴿إلا دآبة الأرض﴾ فخمها بهذه الإضافة التي من معناها أنه لا دابة للأرض غيرها لما أفادته من العلم ولأنها لكونها تأكل من كل شيء

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 469 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7791)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.