Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 276

  1. البقرة
  2. ١٦٠

ولما تم أمر القبلة وما استتبعه وختم بشريعة الحج المكتوبة على الناس عامة الأمر لهم بها باني البيت إبراهيم ﵊ عن أمر الله ﷾ بقوله إذ قام المقام: يا أيها الناس! كتب عليكم الحج فحجوا، فأجابه من علم الله ﷾ أنه يحج ثم حجت الأنبياء من بني إسرائيل بن إبراهيم ﵉ ثم أخفاها أهل الكتاب فيما أخفوه من كتابهم حسداً للعرب وختمت آية الحج بعليم رجع إلى أمر الكاتمين الذين يكتمون الحق وهم يعلمون، وأعظم ما كتموه أمر هذا الكتاب الذي هو الهدى المفتتح به السورة، ولما بين جزاءهم استثنى منهم التائبين مبيناً لشرائط التوبة الثلاثة فقال ﴿إلا الذين تابوا﴾ بالندم على ارتكاب الذنب ﴿وأصلحوا﴾ بالعزم على عدم العود ﴿وبينوا﴾ ما كانوا كتموه فظهرت توبتهم بالإقلاع.

ولما كان الإنسان يحب ما كان بسبب منه رغبهم في المتاب بعد توبتهم سبباً لتوبته ورحمته وإن كان ذلك كله مَنّاً منه في نفس

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 2، ص 276 (SanadKitab #9098, hlm. urut 781)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.