Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 491

  1. سبأ
  2. ٢١

ولما كان ذلك ربما أوهم أن لإبليس أمراً بنفسه، نفاه بقوله: ﴿وما﴾ أي والحال أنه ما ﴿كان﴾ أصلاً ﴿له عليهم﴾ أي الذين اتبعوه ولا غيرهم، وأعرق فيما هو الحق من النفي بقوله: ﴿من سلطان﴾ أي تسلط قاهر لشيء من الأشياء بوجه لأنه مثلهم في كونه عبداً عاجزاً مقهوراً، ذليلاً خائفاً مدحوراً، قال القشيري: هو مسلط، ولو أمكنه أن يضل غيره أمكنه أن يمسك على الهداية نفسه ﴿إلا﴾ أي لكن نحن سلطناه عليهم بسلطاننا وملكناه قيادهم بقهرنا؛ وعبر عن التمييز الذي هو سبب العلم بالعلم فقال: ﴿لنعلم﴾ أي بما لنا من العظمة ﴿من يؤمن﴾ أي يوجد الإيمان لله ﴿بالآخرة﴾ أي ليتعلق علمنا بذلك في عالم الشهادة في حال تميزه تعلقاً تقوم به الحجة في مجاري عادات البشر كما كان متعلقاً به في عالم الغيب ﴿ممن هو منها﴾ أي من الآخرة ﴿في شك﴾ فهو لا يتجدد له بها إيمان أصلاً، لأن الشك ظرف له محيط به، وإنما استعار «إلا» موضع «لكن» إشارة إلى

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 491 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7815)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.