Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 278

  1. البقرة
  2. ١٦٠

أي بهذا الكتمان وغيره ﴿وماتوا وهم كفار﴾ قال الحرالي: ففي إشعاره يسر توبة الكافرين وعسر توبة المنافقين من حيث صرح بذكر توبة الكاتم وتجاوز في الذكر توبة الكافر، فكان الذين كفروا يتوبون إلا الأقل والذين يكتمون يتمادون إلا الأقل، فلذلك وقع الاستثناء في الكاتم والتخصيص من الكافر - انتهى.

ولما كان الموت على شيء دالاً على أصل الجبلة فالميت كافراً مجبول جبلة شر بيّن ﷾ أنه مستحق في نفس الأمر لكل خزي لذلك لا لسبب جدده، فمن وجد خيراً فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه، لأنه ﷾ لا يسأل عما يفعل، فأسقط فاء السبب وعبر عنهم بأداة البعد إشارة إلى طردهم فقال: ﴿أولئك﴾ الذين هم في غاية السفول ﴿عليهم لعنة الله﴾ أي طرد الملك الذي لا ملك سواه وإبعاده، ثم بين اللاعنين في التي قبلها فقال ﴿والملائكة والناس أجمعين *﴾ أي هم أهل لذلك وكل أحد يلعن الظالم وأظلم الظالمين الكافر ﴿خالدين فيها﴾ أي اللعنة.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 2، ص 278 (SanadKitab #9098, hlm. urut 783)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.