Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 507

  1. سبأ
  2. ٣٠

ولما تبين من سؤالهم أنه لم يكن للاسترشاد وإن هم بالغوا به في التكذيب والاستهزاء بعد الإبلاغ في إقامة الأدلة، أمره بأن يجيبهم بما يصلح للمعاند من صادع التهديد بقوله: ﴿قل لكم﴾ أي أيها الجامدون الأجلاف الذين لا يجوزون الممكنات، ولا يتدبرون ما أوضحها من الدلالات، مع ضعفهم عن الدفاع، والمبالغة والامتناع ﴿ميعاد يوم﴾ أي لا تحتمل العقول وصف عظمه لما يأتي فيه من العقاب سواء كان يوم الموت أو البعث. ولما كان تعلق النفوس بالمهلة عظيماً، قال: ﴿لا تستأخرون﴾ أي لا يوجد تأخركم ولا يمكن أن يطلب لحثيث الطلب وتعذر الهرب ﴿عند ساعة﴾ لأن الآتي به عظيم القدرة محيط العلم، ولذلك قال: ﴿ولا تستقدمون﴾ أي لا يوجد تقدمكم لحظة فما دونها ولا تتمكنون من طلب ذلك.

ولما دل سبحانه بملازمتهم للاستهزاء بهذا الإنذار على أنهم غير

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 507 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7833)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.