Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 280

  1. البقرة
  2. ١٦٠

والإحكام وأرشد هذا السياق المذكور فيه ثواب المطيع وعقاب العاصي إلى أن التقدير: فإلهكم إله واحد لا شريك له يدافعه عما يريد لا إله إلا هو المنتقم من أعدائه العظيم في كبريائه، عطف عليه مكرراً الزاجر لكل منافق وكافر ومذكراً بالعاطف لكل موافق مؤالف قوله تعالى: ﴿وإلهكم﴾ ولما كان المراد أن الوحدة معتبرة في نفس الأمر في الإله الحق، فلا يصح أصلاً أن يكون الإله الحق منقسماً بالنوع ولا بالشخص ولا بالوصف ولا بالفعل ولا بغير ذلك بوجه من الوجوه أعاد لفظ الإله فقال: ﴿إله واحد﴾ أي لا ينقسم بوجه من الوجوه لا بمجانسة ولا بغيرها وهو مع ذلك ﴿لا إله إلا هو﴾ فهذا تقرير للوحدانية بنفي غيره وإثباته فلا يصح

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 2، ص 280 (SanadKitab #9098, hlm. urut 785)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.