Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 531

  1. سبأ
  2. ٤٦

من الحكم والأحكام، والبلاغة والمعاني التي أعيت الأفهام.

ولما ثبت بهذا إعلاماً وإفهاماً براءته مما قذفوه به كله، حصر أمره في النصيحة من الهلاك، فقال منبهاً على أن هذا الذي أتاهم به لا يدعيه إلا أحد رجلين: إما مجنون أو صادق هو أكمل الرجال، وقد انتفى الأول فثبت الثاني: ﴿إن﴾ أي ما ﴿هو﴾ أي المحدث عنه بعينه ﴿إلا نذير لكم﴾ أي خاصاً إنذاره وقصده الخلاص بكم، وهول أمر العذاب بتصويره صورة من له آلة بطش محيطة بمن تقصده فقال: ﴿بين يدي﴾ أي قبل حلول ﴿عذاب شديد *﴾ قاهر لا خلاص منه، إن لم ترجعوا إليه حل بكم سريعاً، روى البخاري عن ابن عباس ﵄ قال:

«صعد النبي ﷺ الصفا ذات يوم فقال: يا صباحاه! فاجتمعت إليه قريش فقالوا: ما لك، فقال: أرأيتم لو أخبرتكم أن العدو يصبحكم أو يمسيكم أما كنتم تصدقوني؟ قالوا: بلى، فقال: إني نذير لكم بين يدي عذاب شديد، فقال أبو لهب: تباً لك، ألهذا جمعتنا؟ فأنزل الله ﷿ ﴿تبت يدا أبي لهب وتب﴾ » .

ولما انتفى عنه بهذا ما خيلوا به، بقي إمكان أن يكون لغرض أمر دنيوي فنفاه بأمره بقوله: ﴿قل﴾ أي للكفرة: ﴿ما﴾

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 531 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7861)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.