Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 538

  1. سبأ
  2. ٥٠

وقراءة الهمز إلى أن إرادتهم تأخرت وأبطأت حتى فات وقتها، فجمعت إلى بعد المكان بعد الزمان.

ولما كان البعيد لا يمكن الإنسان تناوله مع بعده قال: ﴿من مكان بعيد *﴾ فإنه بعد كشف الغطاء عند مجيء البأس لا ينفع الإيمان ﴿وقد﴾ أي كيف لهم ذلك والحال أنهم قد ﴿كفروا به﴾ أي بالذي طلب منهم أن يؤمنوا به أملاً وجزاءً ﴿من قبل﴾ أي في دار العمل ﴿و﴾ الحال أنهم حين كفرهم ﴿يقذفون﴾ في أمر ما دعوا إليه بما يرمون به من الكلام رمياً سريعاً جداً من غير تمهل ولا تدبر ﴿بالغيب﴾ أي من مرجمات الظنون، وهي الشبهة التي تقدم إبطالها في هذه السورة وغيرها من استبعادهم البعث وغيره مما أخبر الله به.

ولما كان الشيء لا يمكن أن يصيب ما يقذفه وهو غائب عنه ولا سيما مع البعد قال معلماً ببعدهم عن علم ما يقولون مع بعده جداً من حال من تكلموا فيه سواء كان القرآن أو النبي ﷺ أو الحشر والجنة والنار: ﴿من مكان بعيد *﴾ وذلك على الضد من قذف علام الغيوب فإنه من مكان قريب فهو معلوم لازم للحق.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 538 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7869)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.