Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 16, halaman 21

  1. فاطر
  2. ١٠

ما كانوا عليه من الوحدة في جنس الأصل، وأصله التراب المسلول منه الماء بعد تخميره فيه وإن اختلفت أصنافه فقال مبيناً لبعض آيات الأنفس عاطفاً على ما عطف عليه ﴿والله الذي أرسل الرياح﴾ الذي هو من آيات الآفاق، منبهاً على أنه قادر على التمييز بعد شديد المزج وأنه قدر كل شيء من الأرزاق والآجال والمصائب والأفراح، فلا ثمرة للمكر إلا ما يلحق الماكر من الحرج والعقوبة من الله والضرر: ﴿والله﴾ أي الذي له جميع صفات الكمال؛ ولما لم يدع حاجة إلى الحصر قال: ﴿خلقكم من تراب﴾ أي مثلي وإن اختلفت أصنافه بتكوين أبيكم منه فمزجه مزجاً لا يمكن لغيره تمييزه، ثم أحاله عن ذلك الجوهر أصلاً ورأساً، وإليه الإشارة بقوله: ﴿ثم﴾ أي بعد ذلك من الزمان والرتبة خلقكم ﴿من نطفة﴾ أي جعلها أصلاً ثانياً مثلياً من ذلك الأصل الترابي أشد امتزاجاً منه ثم بعد إنهاء التدبير زماناً ورتبة إلى النطفة التي لا مناسبة بينها وبين التراب دلالة على كمال القدرة والفعل بالاختيار ﴿ثم جعلكم أزواجاً﴾ بين ذكور وإناث، دلالة هي أظهر مما قبلها على الاختيار وكذب أهل

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 16، ص 21 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7897)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.