Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 16, halaman 28

  1. فاطر
  2. ١٣

ولذلك ختم الآية بالملك الناظر إلى القسر والقهر لم يصلح لهذا الموضع حرف الغاية فقال: ﴿لأجل﴾ أي لأجل أجل ﴿مسمى﴾ مضروب له لا يقدر أن يتعداه، فإذا جاء ذلك الأجل غرب، هكذا كل يوم إلى أن يأتي الأجل الأعظم، فيختل جميع هذا النظام بأمر الملك العلام، ويقيم الناس ليوم الزحام، وتكون الأمور العظام.

ولما دل سبحانه على أنه الفاعل المختار القادر على كل ما يريد بما يشاهده كل أحد في نفسه وفي غيره، وختم بما تتكرر مشاهدته في كل يوم مرتين، أنتج ذلك قطعاً قوله معظماً بأداة البعد وميم الجمع: ﴿ذلكم﴾ أي العالي المقدار الذي فعل هذه الأفعال كلها ﴿الله﴾ أي الذي له صفة كمال؛ ثم نبههم على أنه لا مدبر لهو سواه بخبر آخر بقوله: ﴿ربكم﴾ أي الموجد لكم من العدم المربي بجميع النعم لا رب لكم سواه؛ ثم استأنف قوله: ﴿له﴾ أي وحده ﴿الملك﴾ أي كله وهو مالك كل شيء ﴿والذين تدعون﴾ أي دعاء عبادة، ثم بيّن منزلتهم بقوله: ﴿من دونه﴾ أي من الأصنام وغيرها وكل شيء فهو دونه سبحانه ﴿ما يملكون﴾ أي في هذا الحال الذي تدعونهم فيه وكل حال يصح أن يقال فيه لكم هذا الكلام؛ وأغرق في النفي فقال: ﴿من قطمير *﴾ وهو كما روي عن ابن عباس ﵄:

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 16، ص 28 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7905)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.