Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 16, halaman 32

  1. فاطر
  2. ١٣

قد أفاض نعمه على خلقه، وأسبغها ظاهرة وباطنة، وجعل لهم قدرة على تناولها. لا يعوق عنه إلا قدرته ﴿وما كان عطاء ربك محظوراً﴾ وكان لا ينقص ما عنده، كان إعطاؤه حمداً ومنعه حمداً، لأنه لا يكون مانعاً لغرض بل لحكمة تدق عن الأفكار فقال: ﴿الحميد *﴾ أي كل شيء بنعمته عنده والمستحق للحمد بذاته، فأنتج ذلك قطعاً تهديداً لمن عصاه وتحذيراً شديداً: ﴿إن يشأ يذهبكم﴾ أي جميعاً ﴿ويأت بخلق جديد *﴾ أي غيركم لأنه على كل شيء قدير ﴿وما ذلك﴾ أي الأمر العظيم من الإذهاب والإتيان ﴿على الله﴾ المحيط بجميع صفات الكمال خاصة ﴿بعزيز *﴾ أي بممتنع ولا شاق، وهو محمود عند الإعدام كما هو محمود عند الإيجاد.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 16، ص 32 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7909)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.