Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 16, halaman 38

  1. فاطر
  2. ٢١

ولما كان الظلام ينشأ عن الظلال، وهو نسخ النور، قدمه فقال مقدماً مثال الخير لأن الرحمة سبقت الغضب: ﴿ولا الظل﴾ أي ببرده الذي هو مرجع المؤمن في الآخرة ﴿ولا الحرور *﴾ أي بوهجها، وهي مرجع الكافر، قال البغوي: قال ابن عباس ﵄: هي الريح الحارة بالليل، وكذا قال في القاموس وزاد: وقد يكون بالنهار وحر الشمس والحر الدائم والنار، فانتفى حكم الطبائع قطعاً.

ولما كان المظهر لذلك كله الحياة، قدمها فقال مثالاً آخر للمؤمنين، ولذلك أعاد الفعل وهو فوق التمثيل بالأعمى والبصير، لأن الأعمى يشارك البصير في بعض الإدراكات، وصار للمؤمن والكافر مثالان ليفيد الأول نفي استواء الجنس بالجنس مع القبول للحكم على الأفراد، والثاني بالعكس وهو للنفي في الأفراد مع القبول للجنس: ﴿وما يستوي الأحياء﴾ أي لأنه منهم الناطق والأعجم، والذكي والغبي، والسهل والصعب،

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 16، ص 38 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7917)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.