Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 288

  1. البقرة
  2. ١٦٠

خلق ما ذكر في الآية من نعمته على عباده كما ذكر في أول السورة، ثم ذكر ما ينشأ عنهما فقال: ﴿واختلاف﴾ وهو افتعال من الخلف، وهو ما يقع من افتراق بعد اجتماع في أمر من الأمور ﴿الليل﴾ قدمه لأنه الأصل والأقدم ﴿وآية لهم الّليل﴾ [يس: ٣٧] ﴿والنهار﴾ وخلقهما، فالآية من الاحتباك، ذكر الخلق أولاً دليلاً على حذفه ثانياً والاختلاف ثانياً على حذفه أولاً. وقال الحرالي: ولما كان من سنة الله أن من دعاه إليه وإلى رسله بشاهد خرق عادة في خلق أو أمر عاجله بالعقوبة في الدنيا وجدد بعده أمة أخرى كما قال ﷾: ﴿وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون﴾ [الإسراء: ٥٩] وكانت هذه الأمة خاتمة ليس بعدها أمة غيرها أعفاها ربها من

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 2، ص 288 (SanadKitab #9098, hlm. urut 793)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.