Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 16, halaman 51

  1. فاطر
  2. ٣٠

ولما كان المراد بعدم هلاكها حفظها وبقاءها إلى يوم لقائه، علله بقوله، مقتصراً على الضمير لأن السياق للمؤمنين، ولذا لفته إلى ضمير الغيبة لأن إيمانهم بالغيب ﴿ليوفيهم﴾ : أي لنفاقها عنده سبحانه في الدنيا إن أراد أو في الآخرة أو فيهما ﴿اجورهم﴾ أي على تلك الأعمال ﴿ويزيدهم﴾ أي على ما جعله بمنه وبيمنه حقاً لهم عليها ﴿من فضله﴾ أي زيادة ليس لهم فيها تسبب أصلاً، بل سيء بعد ما منّ عليهم بما قابل أعمالهم به مما يعرفون أنه جزاءها مضاعفاً للواحد عشرة إلى ما فوق. ولما كانت أعمالهم لا تنفك عن شائبة ما، وإن خلصت فلم يكن ثوابها لأنها منّ منه سبحانه مستحقاً، علل توفيتهم لها بقوله مؤكداً إعلاماً بأنه لا يسع الناس إلا عفوه لأنه لن يقدر الله أحد حق قدره وإن اجتهد، ولو واخذ أعبد العباد بما يقع من تقصيره أهلكه ﴿إنه غفور﴾ أي بمحو النقص عن العمل ﴿شكور *﴾ أي

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 16، ص 51 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7932)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.