هو التالون لكتاب الله مؤيد بأحاديث لا تقصر - وإن كانت ضعيفة - عن الصلاحية لتقوية ذلك، فمنها ما رواه البغوي بسنده عن ابن الخطاب ﵁ أنه قرأ هذه الآية على المنبر وقال: قال رسول الله ﷺ: «سابقنا سابق، ومقتصدنا ناج، وظالمنا مغفور له» وبسنده عن أبي الدرداء ﵁ ان رسول الله ﷺ قرأ هذه الآية وقال: «أما السابق بالخيرات فيدخل الجنة بغير حساب، وأما المقتصد فيحاسب حساباً يسيراً، وأما الظالم لنفسه فيحبس في المقام حتى يدخله الهم ثم يدخل الجنة» - ثم قرأ ﴿الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن﴾ . وروي بغير إسناد عن أسامة بن زيد ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: «كلهم من هذه الأمة» وقال ابن الجوزي بعد أن ذكر حديث عمر ﵁ بغير سند: وروى الترمذي عن أبي سعيد الخدري ﵁ عن رسول الله ﷺ في هذه الآية قال: «كلهم في الجنة»
وروى حديث أبي الدرداء ﵁ الحافظ ابن عساكر في الكنى من تأريخ دمشق في ترجمة أخي زياد أو أبي زياد. وأما على عود الضمير على العباد