Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 16, halaman 61

  1. فاطر
  2. ٣٣

ولما تذكروا ما شاهدوه في عرصات القيامة من تلك الكروب والأهوال، والأنكاد والأثقال، التي أشار إليها قوله تعالى: ﴿وإن تدع مثقلة إلى حملها﴾ الآية، استأنفوا قولهم في وصف دار القرار: ﴿لا يمسنا﴾ أي في وقت من الأوقات ﴿فيها نصيب﴾ أي نصب بدن ولا وجع ولا شيء ﴿ولا يمسنا فيها لغوب *﴾ أي كلال وتعب وإعياء وفتور نفس من شيء من الأشياء، قال أبو حيان: هو لازم من تعب البدن. فهي الجديرة لعمري بأن يقال فيها:

علينا لا تنزل الأحزان شاحتها ... لو مسها حجر مسته سراء

ولما بيّن ما هم فيه من النعمة، بيّن ما لأعدائهم من النقمة، زيادة في سرورهم بما قاسوه في الدنيا من تكبرهم عليهم وفجورهم فقال: ﴿والذين كفروا﴾ أي ستروا ما دلت عليه عقولهم من شموس الآيات وأنوار الدلالات ﴿لهم نار جهنم﴾ أي بما تجهموا أولياء الله الدعاء إليهم. ولما كانت عادة النار إهلاك من دخلها بسرعة، بيّن أن حالها على غير ذلك زيادة في نكالهم وسوء مآلهم فقال مستأنفاً: ﴿لا يقضى﴾ أي لا يحكم وينفذ ويثبت من حاكم ما ﴿عليهم﴾ أي بموت ﴿فيموتوا﴾ أي فيتسبب عن القضاء موتهم، وإذا راجعت ما مضى في سورة سبحان من

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 16، ص 61 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7943)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.