Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 16, halaman 63

  1. فاطر
  2. ٣٣

وبينوه بقولهم على سبيل التحسر والاعتراف بالخطأ أو لأنهم كانوا يظنون عملهم صالحاً ﴿غير الذي كنا﴾ أي بغاية جهدنا ﴿نعمل﴾ فتركوا الترقق والعمل على حسبه في وقت نفعه واستعملوه عند فواته فلم ينفعهم، بل قيل في جوابهم تقريراً لهم وتوبيخاً وتقريعاً: ﴿أو لم﴾ أي ألم تكونوا في دار العمل متمكنين من ذلك بالعقول والقوى؟ أو لم ﴿نعمركم﴾ أي نطل أعماركم مع إعطائنا لكم العقول ولم نعاجلكم بالأخذ ﴿ما﴾ أي زماناً ﴿يتذكر فيه﴾ وما يشمل كل عمر يتمكن فيه المكلف من إصلاح شأنه غير أن التوبيخ في الطويل أعظم، وأشار بمظهر العظمة إلى أنه لا مطمع بغيره سبحانه في مد العمر.

ولما كان التفكر بعد البعث غير نافع لأنه بعد كشف الغطاء، عبر بالماضي فقال: ﴿من تذكر﴾ إعلاماً بأنه قد ختم على ديوان المتذكرين، فلا يزاد فيهم أحد، والزمان المشار إليه قيل: إنه ستون سنة - قاله ابن عباس ﵃، وبوّب له البخاري في أوائل الرقاق من غير عزو إلى أحد، وروى أحمد بن منيع عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: «من عمره الله

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 16، ص 63 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7945)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.