Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 16, halaman 73

  1. فاطر
  2. ٤٢

السماوات ولا من الأرض ونحن مقرون بأنه لا يمسك السماوات والأرض إلا الله، وإنما نعبدهم لقربونا إلى الله زلفى، كما كان يفعل آباؤنا، ولولا أنه لهم على ذلك دليلاً ما فعلوه، عطف عليه قوله مبيناً ضلالهم في تكذيبهم الرسل بعد ما ظهر من ضلالهم في إشراكهم بالمرسل وهو يمهلهم ويرزقهم دليلاً على حلمه مع علمه: ﴿وأقسموا﴾ أي كفار مكة ﴿بالله﴾ أي الذي لا عظيم غيره ﴿جهد أيمانهم﴾ أي بغاية ما يقدرون عليه من الأيمان، قال البغوي: لما بلغهم - يعني كفار مكة - أن أهل الكتاب كذبوا رسلهم قالوا: لعن الله اليهود والنصارى! أتتهم رسلهم فكذبوهم، لو أتانا رسول لنكونن أهدى ديناً منهم.

ولما أخبر عن قسمهم، حكى معنى ما أقسموا عليه دون لفظه بقوله: ﴿لئن جاءهم﴾ وعبر بالسبب الأعظم للرسالة فقال: ﴿نذير﴾ أي من عند الله ﴿ليكونن﴾ أي الكفار ﴿أهدى﴾ أي أعظم في الهدى ﴿من إحدى﴾ أي واحدة من ﴿الأمم﴾ أي السالفة أو من الأمة التي لم تكن في الأمم التي جاءتها النذر أهدى منها، قال أبو حيان: كما قالوا هو أحد الأحدين، وهي إحدى الأحد، يريدون التفضيل

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 16، ص 73 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7957)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.