Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 16, halaman 94

  1. يس
  2. ١

المنهاج الذي يرضاه لهم، فهو الواحد الذي لا مثل له أصلاً لما قهر به من عزته، وجبر به من رحمته.

نزل إليك وهو في جلالة النظم وجزالة القول وحلاوة السبك وقوة التركيب ورصانة الوضع وحكيم المعاني وإحكام المباني في أعلى ذرى الإعجاز، وجعل إنزاله تدريجاً بحسب المصالح مطابقاً مطابقة أعجزت الخلائق عن أن يأتوا بمثلها، ثم نظمه على غير ترتيب النزول نظماً أعجز الخلق عن أن يدركوا جميع المراد من بحور معانيه وحكيم مبانيه، فكله إعجاز على ما له من إطناب وإيجاز.

ولما ذكر المرسَل والمرسَل به والمرسِل؛ ذكر المرسَل له فقال: ﴿لتنذر قوماً﴾ أي ذوي بأس وقوة وذكاء وفطنة ﴿ما أنذر﴾ أي لم ينذر أصلاً ﴿آباؤهم﴾ أي الذين غيروا دين أعظم آبائهم إبراهيم ﵇ ومن أتى بعدهم عند فترة الرسل. ولما كان عدم الإنذار موجباً لاستيلاء الحظوظ والشهوات على العقل فيحصل عن ذلك الغفلة عن طريق النجاة قال: ﴿فهم﴾ أي بسبب زمان الفترة ﴿غافلون *﴾ أي المعنى على ان «ما» مفعول ثان لتنذر: أي لتنذرهم الذي أنذره آباؤهم الذين كانوا قبل التغيير، فإن هؤلاء غافلون عن ذلك لطول الزمان وحدوث النسيان.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 16، ص 94 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7978)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.