Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 16, halaman 137

  1. يس
  2. ٤٦

وكان الإنفاق خلق المؤمنين، قال مبيناً أنهم انسلخوا عن الإنسانية جملة فلا يخافون ما يجوز وقوعه من العذاب، ولا يرجون ما يجوز حلوله من الثواب: ﴿وإذا قيل لهم﴾ أي من أيّ قائل كان: ﴿أنفقوا﴾ أي على من لا شيء، شكراً لله على ما أنجاكم منه ونفعكم به بنفع خلقه الذين هم عياله، وبين أنهم يبخلون بما لا صنع لهم فيه ولم تعمله أيديهم بل ببعضه فقال: ﴿مما رزقكم﴾ وأظهر ولم يضمر إشارة إلى جلالة الرزق بجلالة معطيه، وزاد في تقريعهم بجعل ذلك الظاهر اسم الذات لأنه لا ينبغي أن يكون عطاء العبد على قدر سيده فقال: ﴿الله﴾ أي الذي له جميع صفات الكمال ﴿قال﴾ وأظهر تبكيتاً لهم بالوصف الحامل لهم على البخل فقال: ﴿الذين كفورا﴾ أي ستروا وغطوا ما دلتهم عليه أنوار عقولهم من الخيرات ﴿للذين آمنوا﴾ أي القائلين بذلك المعتقدين له سواء كانوا هم القائلين لهم أو غيرهم منكرين عليهم استهزاء بهم عادلين عما اقتضى السؤال عن ذكر الإنفاق إلى ما يفيد التقريع بالفقر والحاجة إلى الأكل: ﴿أنطعم﴾ وعدلوا عن التعبير بالماضي لئلا يقال لهم: قد تولى سبحانه إطعامه من حين خلقه إلى الآن، فقالوا: ﴿من لو يشاء﴾ وأظهروا حدّاً له ومساعيه فقالوا:

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 16، ص 137 (SanadKitab #9098, hlm. urut 8027)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.