هذه الأمور على هذه الكيفيات المختلفة والوجوه المحكمة فاعل مختار وهو قادر بما يشاهد من إحياء الأرض وغيرها مما هو أكبر منه على بعث الموتى وغيره مما يريده وأنه مع ذلك كله واحد لا شريك له يمانعه العقلاء من الناس، يعلمون ذلك بذلك فلا يتخذون أنداداً من دونه ولا يميلون عن جنابه الأعلى إلى سواه، وقد اشتملت هذه الآية على جميع ما نقل البيهقي في كتاب الأسماء والصفات عن الحليمي أنه مما يجب اعتقاده في الله ﷾ وهو خمسة أشياء: الأول إثباته ﷾ لتقع به مفارقة التعطيل، والثاني وحدانيته لتقع به البراءة عن الشرك - وهذان من قوله ﴿وإلهكم إله واحد﴾ [البقرة: ١٦٣] والثالث إثبات أنه ليس بجوهر ولا عرض لتقع به البراءة من التشبيه وهذا من قوله ﴿لا إله إلا هو﴾ [البقرة: ١٦٣] لأن من لا يسد غيره مسده لا شبيه له، والرابع إثبات
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 2, halaman 299
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 2، ص 299 (SanadKitab #9098, hlm. urut 804)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.