Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 16, halaman 168

  1. يس
  2. ٧٠

ولما ذكر أمر الرسول ﷺ فيما آتاه من غرائز الشرف في سن النكس لغيره، ذكر علة ذلك فقال: ﴿لينذر﴾ أي الرسول ﷺ بدليل ما دل عليه السياق من التقدير، ويؤيده لفت الكلام في قراءة نافع وابن عامر ويعقوب بالخطاب إشارة إلى أنه لا يفهمه حق فهمه غيره ﷺ.

ولما كان هذا القرآن مبيناً، وكان الرسول ﷺ متخلقاً به، فهو مظهره وصورة وسورته، فكان حاله مقتضياً لئلا يتخلف عن الإيمان حيّ، قال مظهراً لما كان حقه في بادي الرأي الإضمار إفادة للتعميم مبيناً لأن حكمه سبحانه منع من ذلك، فانقسم المنذورن إلى قسمين: ﴿من كان﴾ كوناً متمكناً ﴿حياً﴾ أي حياة

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 16، ص 168 (SanadKitab #9098, hlm. urut 8062)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.