Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 16, halaman 203

  1. الصافات
  2. ٨

عن أبي هريرة ﵁ أيضاً: «عجب ربنا من أقوام يقادون إلى الجنة في السلاسل» ومثله كثير، والمعنى في الكل التنبيه على عظم الفعل وأنه خارق للعادة، ويجوز أن يكون المعنى أنهم لم ينكروه لقلة الدلائل عليه، بل قد أتى من دلائله ما يعجب إعجاباً عظيماً من كثرته وطول الأناة في مواترته ﴿ويسخرون *﴾ أي حصل لك العجب والحال أنهم يجددون السخرية كلما جئتهم بحجة ﴿وإذا ذكروا﴾ أي وعظوا من أيّ واعظ كان بشيء هم به عارفون جداً يدلهم على البعث مثل ما يذكرون به من القدرة، مع أنه لا يجوز في عقل عاقل منهم أن أحداً يدع مَن تحت يده بلا محاسبة ﴿لا يذكرون *﴾ أي لا يعملون بموجب التذكير.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 16، ص 203 (SanadKitab #9098, hlm. urut 8102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.