Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 16, halaman 234

  1. الصافات
  2. ٤٦

ولما كان ظنه أنه لا يخلص من شر ذلك القرين الذي يحدث عنه فنجاه الله منه على خلاف الظاهر، فكان ذلك إحدى النعم الكبرى، نبه عليه بالتأكيد فقال: ﴿إني كان لي قرين *﴾ أي جليس من الناس كأنه شيطان مبين ﴿يقول﴾ أي مكذباً بالبعث مستبعداً له غاية الاستبعاد مجدداً لقوله في كل وقت، يريد أن يختدعني بلطافة قياده إلى سوء اعتقاده: ﴿أإنك لمن المصدقين *﴾ أي بالبعث - يوبخني بذلك ويستقصر باعي في النظر استثارة لهمتي وإلهاباً لنخوتي وحميتي، ويكرر الإنكار بقوله: ﴿أإذ متنا﴾ أي فذهبت أوراحنا ﴿وكنا﴾ أي كوناً راسخاً ﴿تراباً وعظاماً﴾ أي فانمحقت أجسامنا التي هي مراكب الأرواح ﴿أإنا لمدينون *﴾ أي لمجزيون بعد ذلك بما عملنا بأن نبعث ونجازى، وكان تأكيده للإشارة منه إلى كل عاقل جدير بأن يكذب بما أقررت به لبعده، أو إلى أنه مكذب به ولو كان مؤكداً.

ولما كان هذا المقال سبباً لعظيم تشوف السامع إلى ما يكون بعده، وكان أهل الجنة من علو المكان والمكانة وصحة الأجسام وقوة التركيب ونفوذ الأبصار بحيث ينظرون ما شاؤوا من النار وغيرها مما دونهم متى شاؤوا، استانف قوله مشيراً إلى أن حاله هذت معلم أنه من أهل النار: ﴿قال﴾ أي هذا القائل لشربه هؤلاء الذين هم كما قال

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 16، ص 234 (SanadKitab #9098, hlm. urut 8138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.