Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 16, halaman 246

  1. الصافات
  2. ٧٦

ولما كان معنى هذا: فأجبناه إجابة هي النهاية في استحقاق على الممادح من إيصاله إلى مراده من حمله وحمل من آمن به والانتقام ممن كذبه كما هي عادتنا دائماً، عطف عليه قوله: ﴿ونجيناه﴾ أي بما لنا من العظمة ﴿وأهله﴾ أي الذين وافقوه في الدين ﴿من الكرب العظيم *﴾ وهو الأذى من الغرق ﴿وجعلنا ذريته هم﴾ أي خاصة ﴿الباقين *﴾ لأن جميع أهل الأرض غرقوا فلم يبق منهم أحد أصلاً، وأهل السفينة لم يعقب منهم أحد غير أولاده، فأثبناه على نزاهته إن كان هو الأب الثاني، فالعرب والعجم أولاد سام، والسودان أولاد حام، والترك والصقالبة ويأجوج ومأجوج أولاد يافث، فكل من تبع سنته في الخير كان له مثل أجره.

ولما ذكر لأنه بارك في نسله، أعلم أنه أدام ذكره بالخير في أهله فقال: ﴿وتركنا عليه﴾ أي ثناء حسناً، لكنه حذف المفعول

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 16، ص 246 (SanadKitab #9098, hlm. urut 8154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.