Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 16, halaman 261

  1. الصافات
  2. ٩٧

السميع البصير﴾ فأثبت له مع ذلك الكمال.

ولما لم يجد له معيناً على الهجرة غير لوط ابن أخيه ﵉، قال منادياً مناداة الخواص بإسقاط الأداة: ﴿رب﴾ أي أيها المحسن إلي ﴿هب لي من﴾ أي ولداً من ﴿الصالحين *﴾ وأسقط الموصوف لأن لفظ الهبة غلب في الولد، فتسبب عن دعوته أنا استجبناها له ﴿فبشرناه بغلام﴾ أي بذكر في غاية القوة التي ينشأ عنها الغلمة.

ولما كان هذا الوصف ربما أفهم الطيش، وصفه بما أبقى صفاءه ونفى كدره فقال: ﴿حليم *﴾ أي لا يعجل بالعقوبة مع القدرة، لأنه في غاية الرزانة والثبات، فيكون ذلك إشارة إلى حصول بلاء ما يتبين به أنه سر أبيه أن إبراهيم لحليم، والحلم لا يكون إلا بعد العلم، ورسوخ العلم سبب لوجود الحلم، وهو اتساع الصدر لمساوىء الخلق ومدانىء أخلاقهم، وهذا الولد هو إسماعيل ﵇ بلا شك لوجوه: منها وصفه بالحليم، ووصف إسحاق ﵇ في سورة الحجر بالعليم، ومنها أن هذا الدعاء عند الهجرة حيث كان شاباً يرجو الولد، وهو بكره الذي ولد له بهذه البشرى، وهو الذي كان بمكة موضع الذبح، فجعلت

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 16، ص 261 (SanadKitab #9098, hlm. urut 8172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.