البحيرة والسائبة والوصيلة وما شاكلها فقال ﴿يا أيها الناس﴾ وإن اختصرت فقل: لما أقام ﷾ الدليل على الوحدانية بما خلق من المنافع وصنف الناس صنفين ضال معطوف دال بعطفه على غير مذكور على مهتد معطوف عليه وختم بتأبيد عذاب الضال أقبل على الصنفين إقبال متلطف مترفق مستعطف منادياً لهم إلى تأبيد نفعهم قائلاً: ﴿يا أيها الناس﴾ أي كافة. وقال الحرالي: لما استوفى ﷾ ذكر أمر الدين إلى أنهاه من رتبة دين الإسلام الذي رضيه وكان الدين هو غذاء القلوب وزكاة الأنفس نظم به ذكر غذاء الأبدان
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 2, halaman 315
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 2، ص 315 (SanadKitab #9098, hlm. urut 821)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.