Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 16, halaman 315

  1. الصافات
  2. ١٧٢

سيرة النبي ﷺ والخلفاء الثلاثة بعده ﵃.

ولما ثبت لا محالة بهذا أنه ﷺ هو المنصور لأنه من المرسلين ومن جند الله، بل هو أعلاهم، سبب عن ذلك قوله: ﴿فتولّ﴾ أي فكلف نفسك الإعراض ﴿عنهم﴾ أي عن ردهم عن الضلال قسراً ﴿حتى حين *﴾ أي مبهم، وهو الوقت الذي عيناه لنصرك في الأزل ﴿وأبصرهم﴾ أي ببصرك وبصيرتك عند الحين الذي ضربناه لك وقبله: كيف تؤديهم أحوالهم وتقلباتهم كلما تقلبوا إلى سفول.

ولما كانوا قبل الإسلام عمياً صمًّا لأنهم لا يصدقون وعداً ولا وعيداً، ولا يفكرون في عاقبة، حذف المفعول من فعلهم فقال متوعداً محققاً بالتوسيف لا مبعداً: ﴿فسوف يبصرون *﴾ أي يحصل لهم الإبصار الذي لا غلط فيه بالعين والقلب بعد ما هم فيه من العمى، وهذا الحين واضح في يوم بدر وما كان من أمثاله قبل الفتح، فإنهم كان لهم في تلك الأوقات نوع من القوة، فلذلك أثبتهم نوع إثبات في أبصرهم.

ولما كانت عادتهم الاستعجال بما يهددون به استهزاء، كلما ورد عليهم تهديد، سبب عن ذلك الإنكار عليهم على وجه تهديد آخر لهم فقال: ﴿أفبعذابنا﴾ أي على ما علم له من العظمة بإضافته إلينا

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 16، ص 315 (SanadKitab #9098, hlm. urut 8235)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.