Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 16, halaman 343

  1. ص
  2. ١٣

زواجها، وكان الموجب لعذاب قوم لوط إتيان الذكور، فالجامع بينهم الشهوة الفرج مع الطباق بالذكور والإناث، مع أن عذاب ثمود برجف ديارهم، وعذاب قوم لوط بقلع مدائنهم وحملها ثم قلبها، أتبعهم بهم فقال معبراً بما يدل على قوتهم مضيفاً لهم إلى نبيهم ﵇ لأنهم عدة مداين ليس لهم اسم جامع كقوم نوح ﵇: ﴿وقوم لوط﴾ أي الذين لهم قوة القيام بما يحاولونه واستمروا في عزتهم وشقاقهم حتى ضربوا بالعشا وطمس الأعين، ولم يقدروا على الوصول إلى ما أرادوا من الدخول إلى بيت لوط ﵇ ولا التمكن مما أرادوا ولم يردهم ذلك عن عزتهم وشقاقهم، بل توعدوه بطلوع النهار.

ولما ذكر أهل المدر، أتبعهم طائفة من أهل الوبر يقاربونهم في الاستعصاء بالشجر، مع أن عذابهم بظلة النار كما كان لقوم لوط ﵇ حجارة من نار فقال: ﴿وأصحاب لئيْكَةِ﴾ ثم عظم أمرهم تهويناً لأمر قريش وردعاً لهم بالحث على استحضار عذابهم فقال: ﴿أولئك﴾ أي العظماء في التجند والاجتماع على من يناوونه ﴿الأحزاب *﴾ أي الذين أقصى رتب هؤلاء في المخالفة أن يكونوا مثل حزب منهم.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 16، ص 343 (SanadKitab #9098, hlm. urut 8268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.