Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 16, halaman 355

  1. ص
  2. ١٩

قال: ﴿وشددنا﴾ أي بما لنا من العظمة ﴿ملكه﴾ بغير ذلك مما يحتاج إليه الملك، قال ابن عباس ﵄: كان أشد ملوك الأرض سلطاناً.

ولما كان أعظم المثبتات للملك المعرفة قال: ﴿وآتيناه﴾ أي بعظمتنا ﴿الحكمة﴾ أي النبوة التي ينشأ عنها العلم بالأشياء على ما هي عليه، ووضع الأشياء في أحكم مواضعها، فالحكمة العمل بالعلم. ولما كان تمامه بقطع النزاع قال: ﴿وفصل الخطاب *﴾ أي ومعرفة الفرق بين ما يلتبس في كلام المخاطبين له من غير كبير روية في ذلك، بل يفرق بديهة بين المتشابهات بحيث لا يدع لبساً يمكن أن يكون معه نزاع لغير معاند وكسوناه عزاً وهيبة ووقاراً يمنع أن يجترىء أحد على العناد في شيء من أمره بعد ذلك البيان الذي فصل بين المتشابهات، وميز بين المشكلات الغامضات، وإذا تكلم وقف على المفاصل، فيبين من سرده للحديث معانيه، ويضع الشيء في أحكم مبانيه.

ولما كان السياق للتدريب على الصبر والتثبيت الشافي والتدبر التام والابتلاء لأهل القرب، وكان المظنون بمن أوتي فصل الخطاب

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 16، ص 355 (SanadKitab #9098, hlm. urut 8280)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.