Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 16, halaman 360

  1. ص
  2. ٢٣

للمظلوم: ﴿وإن كثيراً من الخلطاء﴾ أي مطلقاً منكم ومن غيركم ﴿ليبغي﴾ أي يتعدى ويستطيل ﴿بعضهم﴾ عالياً ﴿على بعض﴾ فيريدون غير الحق ﴿إلا الذين آمنوا﴾ من الخلطاء ﴿وعملوا﴾ أي تصديقاً لما ادعوه من الإيمان ﴿الصالحات﴾ أي كلها فإنهم لا يقع منهم بغي ﴿وقليل﴾ وأكد قلتهم وعجب منها بما أبهم في قوله: ﴿ما﴾ مثل نعماً ولأمرها ﴿هم﴾ وأخر هذا المبتدأ وقدم الخبر اهتماماً به لأن المراد التعريف بشدة الأسف على أن العدل في غاية القلة، أي فتأس بهم أيها المدعي وكن منهم أيها المدعى عليه.

ولما أتم ذلك ذهب الداخلون عليه فلم ير منهم أحداً فوقع في نفسه أنه لا خصومة، وأنهم إنما أرادوا أن يجربوه في الحكم ويدربوه عليه، وأنه يجوز للشخص أن يقول ما لم يقع إذا انبنى عليه فائدة عظيمة تعين ذلك الكلام طريقاً للوصول إليها أو كان أحسن الطرق مع خلو الأمر عن فساد، وحاصله أنه تذكر كلام، والمراد به بعض لوازمه، فهو مثل دلالة التضمن في المفردات، وهذا مثل قول سليمان ﵇ «ائتوني بالسكين أشقه بينهما» وليس مراده إلا ما يلزم عن ذلك من

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 16، ص 360 (SanadKitab #9098, hlm. urut 8286)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.