ولما دل على مطلق تسخيرهم، دل على أنه قهر وغلبة كما هو شأن أيالة الملك وصولة العز فقال: ﴿وآخرين﴾ أي سخرناهم له من الشياطين حال كونهم ﴿مقرنين﴾ بأمره إلى من يشاكلهم أو مقرونة أيديهم بأرجلهم أو بأعناقهم، وعبر به مثقلاً دون «مقرونين» مثلاً إشارة إلى شدة وثاقهم وعظيم تقرينهم. ولما كانت مانعة لهم من التصرف في أنفسهم، جعلوا كأنهم بأجمعهم فيها وإن لم يكن فيها إلا بعض أعضائهم مثل ﴿جعلوا أصابعهم في آذانهم﴾ [نوح: ٧] فقال: ﴿في الأصفاد *﴾ أي القيود التي يوثق بها الأسرى من حديد أو قيد أو غير ذلك، جمع صفد - بالتحريك، روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة ﵁ أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 16, halaman 385
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 16، ص 385 (SanadKitab #9098, hlm. urut 8314)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.