Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 16, halaman 388

  1. ص
  2. ٣٨

للحظ في الآخرة: ﴿وإن له﴾ أي خاصاً به ﴿عندنا﴾ أي في الآخرة ﴿لزلفى﴾ أي قربى عظيمة ﴿وحسن مآب *﴾ أي مرجع.

ولما انقضى الخبر عن الملك الأواب الذي ملك الدنيا بالفعل قهراً وغلبة شرقاً وغرباً، وكان أيوب ﵇ في ثروة الملوك وإن لم يكن ملكاً بالفعل، وكان تكذيب من كذب بالنبي ﷺ إنما هو بتسليط الله الشياطين بوسوسته عليهم، وأمره سبحانه بالصبر على ذلك وقص عليه من أخبار الأوابين تعليماً لحسن الأوبة إن وهن الصبر، أتبعه الإخبار عن الصابر الأواب الذي لم يتأوه إلا من وسوسة الشيطان لزوجه بما كان يفتنها ليزداد النبي ﷺ بذكر هذه الأخبار صبراً ويتضاعف إقباله على الله تعالى وتضرعه له اقتداء بإخوانه الذين لم تشغلهم عنه منحة السراء ولا محنة الضراء، وتذكيراً لقدرة الله على كل ما يريده تنبيهاً على أنه قادر على رد قريش عما هم فيه ونصر المستضعفين من عباده عليهم بأيسر سعي فقال: ﴿واذكر عبدنا﴾ أي الذي هو أهل للإضافة إلى عظيم جنابنا، وبينه بقوله: ﴿أيوب﴾ وهو من الروم من أولاد عيص بن إسحاق ﵈ لتتأسى بحاله فنصبر على قومك وإن رأيت ما لا

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 16، ص 388 (SanadKitab #9098, hlm. urut 8317)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.