Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 16, halaman 394

  1. ص
  2. ٤٢

عليه وغيرهم فيطيعه الكل.

ولما كان الصبر والأفعال المرضية عزيزة في العباد لا تكاد توجد فلا يكاد يصدق بها، علل سبحانه هذا الإكرام له ﷺ وأكده، فقال على سبيل الاستنتاج مما تقدم رداً على من يظن أن الشكوى إليه تنافي الصبر، وإشارة إلى أن السر في التذكير به التأسي في الصبر: ﴿إنا﴾ أي على ما لنا من العظمة ﴿وجدناه﴾ أي في عالم الشهادة طبق ما كان لنا في عالم الغيب ليتجدد للناس من العلم بذلك ما كنا به عالمين، ولما كان السياق للحث على مطلق الصبر في قوله تعالى ﴿واصبر على ما يقولون﴾ [المزمل: ١٠] أتى باسم الفاعل مجرداً على مبالغة فقال: ﴿صابراً﴾ ثم استأنف قوله: ﴿نعم العبد﴾ ثم علل بقوله مؤكداً لئلا يظن أن بلاءه قادح في ذلك: ﴿إنه أواب *﴾ أي رجاع بكليته إلى الله سبحانه على خلاف ما يدعو إليه طبع البشر، قال الرازي في اللوامع: قال ابن عطاء: واقف معنا بحسن الأدب لا يغيره دوام النعمة، ولا يزعجه تواتر البلاء والمحنة، روى عبد بن حميد في مسنده عن أبي سعيد ﵁ قال: وضع رجل يده على النبي ﷺ فقال: والله ما أطيق أن أضع يدي عليك من شدة حماك، فقال النبي ﷺ: «إنا معشر الأنبياء يضاعف لنا البلاء كما يضاعف لنا

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 16، ص 394 (SanadKitab #9098, hlm. urut 8324)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.