Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 16, halaman 405

  1. ص
  2. ٥١

وأبدل منه أو بينه بقوله: ﴿جهنم﴾ أي الشديدة الاضطرام الملاقية لمن يدخلها بغاية العبوسة والتجهم.

ولما كان اختصاصهم بها ليس بصريح في عذابهم، استأنف التصريح به في قوله: ﴿يصلونها﴾ أي يدخلونها فيباشرون شدائدها. ولما أفهم هذا غاية الكراهة لها وأنه لا فراش لهم غير جمرها، فكان التقدير: فيكون مهاداً لهم لتحيط بهم فيعمهم صليها، سبب عنه قوله: ﴿فبئس المهاد *﴾ أي الفراش هي، فإن فائدة الفراش تنعيم الجسد، وهذه تذيب الجلد واللحم ثم يعود في الحال كلما ذاب عاد عقوبة لهم ليريهم الله ما كانوا يكذبون به من الإعادة في كل وقت دائماً أبداً، كما كانوا يعتقدون ذلك دائماً أبداً جزاء وفاقاً عكس ما لأهل الجنة من التنعيم والتلذيذ بإعادة كل ما قطعوا من فاكهتها وأكلوا من طيرها، لأنهم يعتقدون الإعادة فنالوا هذه السعادة.

ولما قدم أن لأهل الطاعة فاكهة وشراباً، وكان ما وصف به مأوى العصاة لا يكون إلا عذاباً، وكان مفهماً لا محالة أن الحرارة تسيل من أهل النار عصارة من صديد وغيره قال: ﴿هذا﴾ أي العذاب للطاغين ﴿فليذوقوه﴾ ثم فسره بقوله: ﴿حميم﴾ أي ماء حار، وأشار بالعطف بالواو إلى تمكنه في كل من الوصفين فقال: ﴿وغساق *﴾

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 16، ص 405 (SanadKitab #9098, hlm. urut 8336)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.