Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 16, halaman 408

  1. ص
  2. ٦٠

ولما كان من المعلوم على ما جرت به العوائد أنهم يتأثرون من هذا القول فيحصل التشوق إلى ما يكون من أمرهم هل يجيبونهم أم تمنعهم هيبتهم على ما كانوا في الدنيا، اعلم بما يعلم منه انقطاع الأسباب هناك، فلا يكون من أحد منهم خوف من آخر، فقال مستأنفاً: ﴿قالوا﴾ أي الأتباع المعبر عنهم بالفوج لسفولهم وبطون أمرهم: ﴿بل أنتم﴾ أي خاصة أيها الرؤساء ﴿لا مرحباً﴾ وبينوا بقولهم: ﴿بكم﴾ أي هذا الذي دعوتم به علينا أنتم أحق به منا، ثم عللوا قولهم بما أفهم أنهم شاركوهم في الضلال وزادوا عليهم بالإضلال

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 16، ص 408 (SanadKitab #9098, hlm. urut 8340)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.