Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 16, halaman 418

  1. ص
  2. ٧١

ولما دل على أنه نذير، وأزال ما ربما أوردوه عليه، أتبعه ظرف اختصام الملأ الأعلى، أو بدل «إذ» الأولى فقال: ﴿إذ﴾ أي حين ﴿قال﴾ ودل على أنه هذا كله إحسان إليه وإنعام عليه بذكر الوصف الدال على ذلك، ولفت القول عن التكلم إلى الخطاب لأنه أقعد في المدح وأدل على أنه كلام الله كما في قوله: ﴿قل من كان عدواً لجبريل﴾ [البقرة: ٩٧] دليلاً يوهم أنه ظرف ليوحى أو لنذير فقال: ﴿ربك﴾ أي المحسن إليك بجعلك خير المخلوقين وأكرمهم عليه فإنه أعطاك الكوثر، وهو كل ما يمكن أن تحتاج إليه ﴿للملائكة﴾ وهم الملأ الأعلى وإبليس منهم

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 16، ص 418 (SanadKitab #9098, hlm. urut 8351)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.