Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 16, halaman 428

  1. ص
  2. ٨١

جميع الجن ﴿وممن﴾ .

ولما كان الأغلب على سياقات هذه السورة سلامة العاقبة، كان توحيد الضمير في ﴿تبع﴾ أولى، وليفهم الحكم على كل فرد ثم الحكم على المجموع فقال: ﴿تبعك﴾ ولما كان ربما قال متعنت: إن المالىء لجهنم من غير البشر قال: ﴿منهم﴾ أي الناس الذين طلبت الإمهال لأجلهم، وأكد ضمير ﴿منك﴾ والموصول في ﴿ممن﴾ بقوله: ﴿أجمعين *﴾ لا تفاوت في ذلك بين أحد منكم، وهذا الخصام الذي بين سبحانه أنه كان بين الملأ الأعلى كان سبباً لهم إلى انكشاف علوم كثيرة منها أن السجود والتحيات والاستغفار والكفارات سبب الوصول إلى الله والقربات، فصاروا بعد ذلك يختصمون فيها، فكانت هذه القضية سبباً لاطلاع النبي ﷺ على أسرار الملك والملكوت، وإلى ذلك الإشارة بالحديث الذي رواه أحمد والترمذي - وقال: حسن غريب - والدارمي والبغوي في تفسير عن ابن عباس ﵄ أن النبي ﷺ قال:

«إني نعست فاستثقلت

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 16، ص 428 (SanadKitab #9098, hlm. urut 8363)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.