في تكليف أنفسكم الرد عن الهوى الذي نفخه فيها الشيطان، وفي قوله له ﴿ما أنزل الله﴾ أي الذي له العلم الشامل والقدرة التامة انعطاف على ذلك الكتاب لا ريب فيه وما شاكله ﴿قالوا بل﴾ أي لا نتبع ما أنزل الله بل ﴿نتبع﴾ أي نجتهد في تبع ﴿ما ألفينا﴾ أي وجدنا، قال الحرالي: من الإلفاء وهو وجدان الأمر على ما ألفه المتبصر فيه أو الناظر إليه ﴿عليه آباءنا﴾ أي على ما هم عليه من الجهل والعجز، قال: ففيه إشعار بأن عوائد الآباء منهية حتى يشهد لها شاهد أبوة الدين ففيه التحذير في رتب ما بين حال الكفر إلى أدنى الفتنة التي شأن الناس أن يتبعوا فيها عوائد آبائهم - انتهى.
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 2, halaman 330
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 2، ص 330 (SanadKitab #9098, hlm. urut 837)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.