Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 338

  1. البقرة
  2. ١٧٠

إلى ما وراء ذلك من خصوص خطاب النبي ﷺ فيه بما لا يليق إلا به وبمن هو منه من إله، وفي انتظام تفصيل هذه الرتب جامعة لما يقع من معناه في سائر القرآن - انتهى. ولما كانت هذه الرتبة كما تقدم أرفع من رتبة الناس خص في خطابهم بعد بيان أن ما لم يحل خبيث فقال: ﴿من طيبات﴾ ولم يأت بذلك العموم الذي تألف به ﴿الناس﴾ .

ولما كانوا في أول طبقات الإيمان نبههم على الشكر بقوله في مظهر العظمة: ﴿ما رزقناكم﴾ وأخلصناه لكم من الشبه، ولا تعرضوا لما فيه دنس كما أحله المشركون من المحرمات، ولا تحرموا ما أحلوا منها من السائبة وما معها ثم صرح به في قوله آمراً أمر إيجاب: ﴿واشكروا لله﴾ أي وخصوا شكركم بالمنعم الذي لا نعمة إلا منه،

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 2، ص 338 (SanadKitab #9098, hlm. urut 845)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.