Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 16, halaman 511

  1. الزمر
  2. ٣٨

ولما علم بهذه البراهين أنه سبحانه المتصرف في المعاني بتصرفه في القلوب بالهداية والإضلال، وكان التقدير: فلئن قررتم بهذا الاستفهام الإنكاري ليقولن: بلى! عطف عليه بيان أن الخالق للذات كما أنه المالك للمعاني والصفات، فقال مفسداً لدينهم باعترافهم بأصلين: القدرة التامة له والعجز الكامل لمعبوداتهم: ﴿ولئن سألتهم﴾ أي فقلت لمن شئت منهم فرادى أو مجتمعين: ﴿من خلق السماوات﴾ أي على ما لها من الاتساع والعظمة والارتفاع ﴿والأرض﴾ على ما لها من العجائب وفيها من الانتفاع ﴿ليقولن﴾ بعد تخويفهم لك بشركائهم الذين هم من جملة خلق من أرسلك بما أنت فيه: الذي خلقها ﴿الله﴾ أي وحده الذي لا سمي له وإلباس بوجه في أمره، ولا يصدهم عن ذلك الحياء من التناقض ولا الخوف من التهافت بالتعارض.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 16، ص 511 (SanadKitab #9098, hlm. urut 8454)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.