Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 16, halaman 513

  1. الزمر
  2. ٣٨

﴿هل هن﴾ أي هذه الأوثان التي تعبدونها ﴿كاشفات﴾ أي عني مع اعترافكم بأنه لا خلق لها وأنها مخلوقة لله تعالى ﴿ضره﴾ أي الذي أصابني به نوعاً من الكشف، لأرجوها في وقت شدتي ﴿أو أرادني برحمة﴾ لطاعتي إياه في توحيده، وخلع ما سواه من عبيده ﴿هل هن ممسكات﴾ أي عني ﴿رحمته﴾ أي لأجل عصياني لهن نوع إمساك، لأطيعكم في الخوف منهن - هذه قراءة أبي عمرو بالتنوين وإعمال اسم الفاعل بنصب ما بعده، وهو الأصل في اسم الفاعل، والباقون بالإضافة، ولا فائدة غير التخفيف، وقد يتخيل منها أن الأوثان مختصة بهذا المعنى معروفة.

ولما كان من المعلوم أنهم يسكتون عند هذا السؤال لما يعلمون من لزوم التناقض أن أجابوا بالباطل، ومن بطلان دينهم أن أجابوا بالحق، وكان الجواب قطعاً عن هذا: لا سوء نطقوا أو اسكتوا، تحرر أنه لا متصرف بوجه إلا الله، فكانت النتيجة قوله: ﴿قل﴾ إذا ألقمتهم الحجر: ﴿حسبي﴾ أي كافي ﴿الله﴾ الذي أفردته بالعبادة لأنه له الأمر كله مما يخوفونني به ومن غيره ﴿عليه﴾ وحده لأن له الكمال كله ﴿يتوكل المتوكلون *﴾ أي الذين يريدون أن يعلو أمرهم كل أمر، وأمره بالقول إعلاماً بأن حالهم عند هذا السؤال التناقض

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 16، ص 513 (SanadKitab #9098, hlm. urut 8456)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.