Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 16, halaman 527

  1. الزمر
  2. ٤٥

جبلاتهم وما فطروا عليه من الإهمال والتهاون ﴿يحتسبون *﴾ أي لم يكن في طبائعهم أن يتعمدوا أن يحسبوه وتجوزه عقولهم من العذاب، وما كان كذلك كان أشق على النفس وأروع للقلب ﴿وبدا لهم﴾ أي ظهر ظهوراً تاماً كأنه في البادية لا مانع منه ﴿سيئات ما﴾ ولما كان في سياق الافتداء، وكان الإنسان يبذل عند الافتداء في فكاك نفسه الرغائب والنفائس، عبر هنا بالكسب الذي من مدلوله الخلاصة والعصارة التي هي سر الشيء فهو أخص من العمل، ولذا جعله الأشعري مناط الجزاء، فقال مبيناً أن خالص عملهم ساقط فكيف بغيره، وهذا بخلاف ما في الجاثية ﴿كسبوا﴾ أي الشيء الذي عملوه برغبة مجتهدين فيه لظنهم نفعه وأنه خاص أعمالهم وأجلها وأنفعها ﴿وحاق﴾ أي أحاط على جهة اللزوم والأذى ﴿بهم ما﴾ أي جزاء الشيء الذي ﴿كانوا به﴾ أي دائماً كأنهم جبلوا عليه ﴿يستهزئون *﴾ أي يطلبون ويوجدون الهزء والسخرية به من النار وجميع ما كانوا يتوعدون به.

ولما أخبر عن ظهور هذا لهم، علله بأنهم كانوا يفعلون ما لم يكن في العادة يتوقع منهم، وهو مجازاة الإحسان بالإساءة وقد كانوا جديرين

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 16، ص 527 (SanadKitab #9098, hlm. urut 8472)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.