Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 16, halaman 544

  1. الزمر
  2. ٦٣

ولما كان الخافقان خزائن الكائنات، وكان لا يتصرف في الخزائن إلا ذو المفاتيح، قال دالاً على وكالته: ﴿له﴾ أي وحده ﴿مقاليد﴾ واحدها مقلاد مثل مفتاح، ومقليد مثل قنديل، وهي المفاتيح والأمور الجامعة القوية وهي استعارة لشدة التمكن من ﴿السماوات﴾ أي جميع أعدادها ﴿والأرض﴾ أي جنسها خزائنهما وأمورهما ومفاتيحهما الجامعة لكل ما فيهما، فلا يمكن أن يكون فيهما شيء ولا أن يتصرف فيه شيء منهما ولا فيهما أحد إلا بإذنه فلا بدع في تنجيته الذين اتقوا.

ولما كان التقدير: فالذين آمنوا بالله وتقبلوا آياته أولئك هم الفائزون، عطف عليه قوله الذي اقتضاه سياق التهديد: ﴿والذين كفروا﴾ أي لبسوا ما اتضح لهم من الدلالات، وجحدوا أن تكون الأمور كلها بيده ﴿بآيات الله﴾ أي الذي لا ظاهر غيرها، فإنه

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 16، ص 544 (SanadKitab #9098, hlm. urut 8493)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.