Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 344

  1. البقرة
  2. ١٧٠

ما فيه كان غيره من أجزائه أولى بالتحريم.

ولما حرم ما يضر الجسم ويؤذي النفس حرم ما يرين على القلب فقال: ﴿وما أهل﴾ والإهلال رفع الصوت لرؤية أمر مستعظم ﴿به﴾ أي رفع رافع الصوت بسببه ذابحاً ﴿لغير الله﴾ أي الذي لا كفؤ له بوجه. قال الحرالي: لأن ما لم يذكر عليه اسم الله أخذ من يد من ذكر عليه اسمه وليس ذلك خالقه ومالكه، إنما خالقه ومالكه الله الذي جعل ذكر اسمه عليه إذناً في الانتفاع به وذكر على إزهاق الروح من هي من نفخته لا من لا يجد للدعوى فيها

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 2، ص 344 (SanadKitab #9098, hlm. urut 851)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.