Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 17, halaman 28

  1. غافر
  2. ١٤

بلسان قاله أو لسان حاله بما يبكهم به ويوبخهم ويؤسفهم على ما مضى من عصيانهم ويندمهم قال: ﴿لمن الملك اليوم﴾ أي يا من كانوا يعملون أعمال من يظن أنه لا يقدر عليه أحد، فيجيبون بلسان الحال أو المقال كما قال بعض من قال:

سكت الدهر طويلاً عنهم ... قد أبكاهم دماً حين نطق

﴿لله﴾ أي الذي له جميع صفات الكمال، ثم دل على ذلك بقوله: ﴿الواحد﴾ أي الذي لا يمكن أن يكون له ثان بشركة ولا قسمة ولا غيرها ﴿القهار *﴾ أي الذي يقهر من يشاء متكرراً وصفه بذلك دائماً أبداً لما ثبت من غناه المطلق بوحدانيته الحقيقة.

ولما أخبر عن إذعان كل نفس بانقطاع الأسباب، أخبرهم بما يزيد رعبهم، ويبعث رغبهم ورهبهم، وهو نتيجة تفدره بالملك قال: ﴿اليوم تجزى﴾ أي تقضى وتكافأ، بناه للمفعول لأن المرغب المرهب نفس الجزاء ولبيان سهولته عليه سبحانه ﴿كل نفس﴾ لا تترك نفس واحدة لأن العلم قد شملهم والقدرة قد أحاطت بهم وعمتهم، والحكمة قد منعت من إهمال أحد منهم.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 17، ص 28 (SanadKitab #9098, hlm. urut 8557)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.