Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 17, halaman 47

  1. غافر
  2. ٢١

أي الآيات الدالة على صدقهم دلالة هي من وضوح الأمر بحيث لا يسع منصفاً إنكارها.

ولما كان مطلق الكفر كافياً في العذاب، عبر بالماضي فقال: ﴿فكفروا﴾ أي سببوا عن إتيان الرسل عليهم الصلاة والسلام الكفر موضع ما كان إتيانهم سبباً له من الإيمان.

ولما سبب لهم كفرهم الهلاك قال: ﴿فأخذهم﴾ أي أخذ غضب ﴿الله﴾ أي الملك الأعظم. ولما كان قوله ﴿فكفروا﴾ معلماً بسبب أخذهم لم يقل: بكفرهم، كما قال سابقاً: بذنوبهم، لإرشاد السباق إليه. ولما كان اجتراؤهم على العظائم فعل منكر للقدرة، قال مؤكداً لعملهم عمل من لا يخافه: ﴿إنه قوي﴾ لا يغلبه شيء وهو يغلب كل شيء ﴿شديد العقاب *﴾ .

ولما كان ذلك عجباً لأن البينات تمنع من الكفر، فكان تقدير لمن ينكر الإرسال على هذه الصفة: فلقد أرسلناهم كذلك، وكان موسى ﵇ من أجل المرسلين آيات، عطف على ذلك تسلية ونذارة لمن أدبر، وإشارة لمن استبصر قوله: ﴿ولقد﴾ ولفت القول إلى مظهر العظمة كما في الآيات التي أظهرها بحضرة هذا

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 17، ص 47 (SanadKitab #9098, hlm. urut 8578)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.