Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 17, halaman 78

  1. غافر
  2. ٤٠

أصول الدين، كان ما دعوه إليه باطلاً، وكان ما دعاهم إليه هو الحق، فلذلك أنتج قطعاً قوله: ﴿لا جرم﴾ وهي وإن كانت بمعنى: لا ظن ولا اضطراب أصلاً - كما مضى في سورة هود ﵇ فيها معنى العلة، أي فلأجل ذلك لا شك في ﴿أنما﴾ أي الذي ﴿تدعونني إليه﴾ من هذه الأنداد ﴿ليس له دعوة﴾ بوجه من الوجوه، فإنه لا يقوم عليها دليل بل ولا شبهة موهمة ﴿في الدنيا﴾ التي هي محل الأسباب، الظاهرة لأن شيئا منه ليس له واحد من الوصفين ﴿ولا في الآخرة﴾ لأن ما لا تعلم إلهيته كذلك يكون ﴿وإن﴾ أي ولا اضطراب في أن ﴿مردنا﴾ أي ردنا العظيم بالموت وموضع ردنا ووقته منتهٍ ﴿إلى الله﴾ أي الذي له الإحاطة بصفات الكمال لما اقتضته عزته، فيجازي كل أحد بما يستحقه ﴿وأنَّ﴾ أي ولا شك في أن ﴿المسرفين﴾ أي المجاوزين للحدود العريقين في هذا الوصف ﴿هم﴾ أي خاصة لأجل حكم الله بذلك عليهم ﴿أصحاب النار *﴾ أي الذين يخلدون فيها لا يفارقونها كما يقتضيه معنى الصحبة لأن إسرافهم اقتضى

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 17، ص 78 (SanadKitab #9098, hlm. urut 8613)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.