Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 17, halaman 82

  1. غافر
  2. ٤٥

ففي ذلك زيادة إهانة لهم، وهو مثل: عرض الأمير فلاناً على السيف إذا أراد قتله، هذا دأبهم إلى أن تقوم الساعة ﴿ويوم تقوم الساعة﴾ يقال لهم: ﴿ادخلوا آل﴾ أي يا آل ﴿فرعون﴾ هو نفسه وأتباعه لأجل اتباعهم له فيما أضلهم به، وجعله نافع وحمزة والكسائي ويعقوب وحفص فعل أمر من الإدخال، فالتقدير: نقول لبعض جنودنا: أدخلوا آله لأجل ضلالهم به اليوم ﴿أشد العذاب﴾ وإذا كان هذا لآله لأجله كان له أعظم منه من باب الأولى، وهذه الآية نص في عذاب القبر كما نقل عن عكرمة ومحمد بن كعب.

ولما كان هذا من خبر موسى ﵇ وفرعون أمراً غريباً جداً، قل من يعرفه على ما هو عليه، لأنه من خفي العلم، أشار سبحانه إلى ذلك بقوله: ﴿وإذ﴾ أي اذكر لهم هذا الذي أنبأناك به مما كان في الزمن الأقدم، ولا وصول له إليك إلا من جهتنا، لأنهم يعلمون قطعاً أنك ما جالست عالماً قط، واذكر لهم ما يكون في الزمن الآتي حين ﴿يتحاجون﴾ أي هؤلاء الذين نعذبهم ﴿في النار﴾ أي يتخاصمون فيما أتباعهم ورؤساؤهم بما لا يغنيهم: ﴿فيقول الضعفاء﴾ أي الأتباع

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 17، ص 82 (SanadKitab #9098, hlm. urut 8618)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.